الشيخ محمد مكي نصر الجريسي

208

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن

و وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [ الحج : الآية 26 ] ، وما كان بعدها منه ساكن حذفت في الوصل لأجله وثبتت في الوقف لعدمه نحو قوله : وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ [ البقرة : الآية 71 ] و يُؤْتِي الْحِكْمَةَ [ البقرة : الآية 269 ] و وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ [ البقرة : الآية 276 ] و أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ [ يوسف : الآية 59 ] و يَأْتِيَ اللَّهُ [ البقرة : الآية 109 ] و مُخْزِي الْكافِرِينَ [ التّوبة : الآية 2 ] و نَأْتِي الْأَرْضَ [ الرّعد : الآية 41 ] و أَيْدِي النَّاسِ [ الرّوم : الآية 41 ] و وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ [ الحشر : الآية 2 ] و يُلْقِي الرُّوحَ [ غافر : الآية 15 ] و تَأْتِي السَّماءُ [ الدّخان : الآية 10 ] و بِهادِي الْعُمْيِ [ الآية 81 ] بالنمل و لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [ القصص : الآية 55 ] ، و وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى [ القصص : الآية 59 ] و حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [ البقرة : الآية 196 ] و مُحِلِّي الصَّيْدِ [ المائدة : الآية 1 ] و وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ [ الحج : الآية 35 ] و آتِي الرَّحْمنِ [ مريم : الآية 93 ] و مُعْجِزِي اللَّهِ [ التّوبة : الآية 2 ] . ثم اعلم أن لبعض هذه الياءات الثابتة نظائر محذوفة خطّا ؛ فلا بد للقارئ من معرفتها لئلا تلتبس الثابتة بالمحذوفة ، فيذهب إلى جواز حذف الثابت منها ، وحاذفه لاحن ، واللاحن في القرآن آثم . فالثابتة سبعة عشر حرفا في أربعة وعشرين موضعا وهي : وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ [ الآية 150 ] و يَأْتِي بِالشَّمْسِ [ الآية 258 ] كلاهما بالبقرة ، فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [ الآية 31 ] بآل عمران ، يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ [ الآية 158 ] ، قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي [ الآية 161 ] بالأنعام ، يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ [ الآية 53 ] ، فَهُوَ الْمُهْتَدِي [ الآية 178 ] بالأعراف ، و إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا [ الآية 104 ] بيونس فَكِيدُونِي جَمِيعاً [ الآية 55 ] بهود ، ما نَبْغِي [ الآية 65 ] و وَمَنِ اتَّبَعَنِي [ الآية 108 ] بيوسف ، يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ [ الآية 111 ] بالنحل ، فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ [ الآية 70 ] بالكهف ، فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا [ الآية 90 ] ب « طه » ، أَنْ يَهْدِيَنِي [ الآية 22 ] بالقصص ، و وَأَنِ اعْبُدُونِي [ الآية 61 ] بيس ، لَهُ دِينِي ( 14 ) فَاعْبُدُوا [ الآيتان 14 ، 15 ] أَ فَمَنْ يَتَّقِي [ الآية 24 ] لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي [ الآية 57 ] بالزمر ، لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى [ الآية 10 ] بالمنافقين ، دُعائِي إِلَّا [ الآية 6 ] بسورة نوح ، يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ [ الآية 68 ] بالزخرف ؛ على القول بأنها مرسومة بالياء في مصاحف أهل المدينة والشام يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا [ الآية 56 ] بالعنكبوت ، يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [ الآية 53 ] بالزمر . وأما النظائر المحذوفة فهي وإن كانت مذكورة في الزوائد الآتية ، لكن أردت أن أذكرها هنا لكون ذكر الشيء مع نظيره أقرب للفهم ، وأوضح وأتمّ ، وعدّتها سبعة عشر حرفا في عشرين موضعا وهي :